مكي بن حموش

7301

الهداية إلى بلوغ النهاية

فرزق من حميم ] « 1 » . أي له زرق « 2 » من حميم قد غلي « 3 » عليه حتى انتهى حره ، فهو شرابه . وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ [ 97 ] أي : وحريق النار يحرق بها . ثم قال : إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [ 98 ] أي : أن هذا الذي أخبرتم به أيها الناس من الخير عن المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال وما تصير أمورهم لهو حق اليقين ، أي : لهو من الخبر الحق اليقين . قال قتادة : إن اللّه جل ذكره ليس تاركا أحدا من الناس [ يوقفه ] « 4 » على اليقين من هذا القرآن ، فأما المؤمن فأيقن في الدنيا فينفعه « 5 » ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن في الآخرة حين « 6 » لا ينفعه ذلك « 7 » . ( وحق اليقين ) « 8 » : محض اليقين ، وقيل معناه حق الأمر اليقين ، وحق الخبر اليقين مثل " دين القيّمة " أي : دين الملة القيمة . وقيل أصل " اليقين " أن يكون نعتا « 9 » للحق ، ولكن أضيف المنعوت إلى النعت على الاتساع كما قال " ولدار الآخرة " و " وملاة الأولى " و " مسجد الجامع " ، وهو عند

--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ع : " فله " . ( 3 ) ح : " غلا " وهو خطأ . ( 4 ) ع ، ح " يقفه " . ( 5 ) ع : " فنفعه " . ( 6 ) ع : " خير " وهو تحريف . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 134 ، والدر المنثور 8 / 40 . ( 8 ) ع : " ومعنا حق اليقين " . ( 9 ) ح : " نعت " وهو خطأ .